محمد جواد المحمودي

594

ترتيب الأمالي

يا قوم ، فاشكروا نعمة اللّه عليكم ولا تولّوا مدبرين ، وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ « 1 » ، اشحذوا السيوف ، واستعدّوا لجهاد عدوّكم ، فإذا دعيتم فأجيبوا ، وإذا أمرتم فاسمعوا وأطيعوا ، وما قلتم فليكن ، وما أمرتم [ فأطيعوا ] « 2 » ، فكونوا بذلك من الصادقين « 3 » . ( أمالي المفيد : المجلس 18 ، الحديث 6 ) ( 1585 ) « 6 - » وعن إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : حدّثنا جعفر بن محمّد الورّاق قال : حدّثنا عبد اللّه بن الأزرق الشيباني قال : حدّثنا أبو الجحّاف [ داوود بن أبي عوف ] : عن معاوية بن ثعلبة قال : لمّا استوسق الأمر لمعاوية بن أبي سفيان ، أنفذ بسر بن أرطاة إلى الحجاز في طلب شيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب « 4 » عليه السّلام ، وكان على مكّة عبيد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب ، فطلبه فلم يقدر عليه ، فأخبر أنّ له ولدين صبيّين ، فبحث عنهما فوجدهما وأخذهما ، فأخرجهما من الموضع الّذي كانا فيه ، ولهما ذؤابتان كأنّهما درّتان « 5 » ، فأمر بذبحهما [ فذبحا ] « 6 » وبلغ امّهما الخبر ، فكادت نفسها تخرج ، ثمّ أنشأت تقول :

--> ( 1 ) سورة الأنفال : 8 : 21 . ( 2 ) ما بين المعقوفين موجود في الإمامة والسياسة . ( 3 ) في الغارات : « وما قلتم فليكن ما أضمرتم عليه تكونوا بذلك من الصادقين » . ( 4 ) جملة « عليّ بن أبي طالب » غير موجودة في أمالي الطوسي . ( 5 ) قوله : « كأنّهما درّتان » غير موجود في أمالي الطوسي . ( 6 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي . ( 6 - ) - وروى الثقفي صدر الحديث في عنوان « مسير بسر بن أبي أرطاة وغاراته على المسلمين وأهل الذمّة . . . » من الغارات : ص 420 عن سنان بن أبي سنان ، وذيله في آخر الكتاب ص 452 - 453 بتفاوت . ورواه البلاذري في عنوان « غارة بسر بن أبي أرطاة القرشي » من أنساب الأشراف - ترجمة -